Take a fresh look at your lifestyle.

هاني حتحتوت : جيلنا أثبت نفسه والمستقبل لنا

إعلامي شاب يشق طريقه في عالم الإعلام الرياضي بمنتهى البراعة والذكاء متمكن من أدواته ومحاور جيد أثبت نفسه خلال العديد من البرامج ويراهن على أن يكون أحد نجوم الصف الأول قريبا .. هاني حتحوت مقدم البرامج بإذاعة الشباب والرياضة وقناة “اكسترا” في حوار مع حريتي عن مشواره وطموحاته الفترة القادمة ..

 

*بدايتك مع الإعلام؟

**أنا خريج كلية الأداب قسم الإعلام جامعة عين شمس ثم التحقت بإذاعة الشباب والرياضة عن طريق اختبارات المذيعين وتم تقسيمنا على الإذاعات المصرية وفي مايو 2010 شهد أول تواجد لي على الهواء .

*هل أحد أفراد أسرتك يعمل إعلاميا وساعدك على النجاح الذي حققته خلال هذه الفترة الوجيزة؟

** إطلاقا ،لايعمل أحد أفراد أسرتي بالإعلام ووالدي أستاذ لغة عربية وله الفضل في مساعدتي على حب اللغة العربية وإتقانها  وخلال طفولتي حصلت على عدة جوائز في الألقاء بالسعودية حيث ولدت هناك وفي مصر إيضا.

*وبدايتك أمام الشاشة؟

** بدايتي مع الفضاء بدأت من خلال القناة الثانية في برنامج اطفال أسمه اسمعونا وبرنامج بقناة الصحة والجمال أسمه صباح الشباب فقرة شبابية أسبوعية ثم كانت خطواتي التالية بعملي بموقع في الجول وفي الإذاعة البريطانية “بي بي سي” ثم قناة 25 ثم قناة النهار  ثم قناة “سي بي سي” .

*عملت ببرامج مختلفة فأين وجدت نفسك؟

** بدأت عملي بإذاعة الشباب والرياضة وبعدها قدمت نشرات الأخبار والبرامج المختلفة  سواء أجتماعية أو أطفال ثم عدت إلى مجالي وهو الرياضة وأسعى الآن لإحراز المزيد من التقدم والتميز لأنني متحمس لهذا المجال وبحكم دراستي للأعلام أنا أعمل في كل المجالات لأنني حريص على القراءة وتثقيف الذات .

* شاب طموح تمثل طموحات جيل في فرض أنفسهم في مجال الإعلام الرياضي وسط منافسة وصراع من جيل عمالقة احتكروا الشاشات لسنوات طويلة .. كيف ترى فرص جيلك من الشباب؟

**الحمد لله،  الجيل الحالي استطاع أن بعمل إسم لنفسه رغم سيطرة تلك الأسماء لسنوات طويلة “أخدنا فرصة كويسة” واستطاع كثيرون منا إثبات أنفسهم وأصبح الجمهور يثق في بعضنا وأنا قدمت برنامجا رياضيا يوميا وأصبح يومين في الأسبوع حاليا، وهناك إبراهيم فايق يقدم برنامج يومي واستديو تحليلي وإبراهيم عبدالجواد يقدم برنامجا يوميا وفايز ثروت وكريم خطاب وكريم رمزي وأحمد عز وأثبت كثيرون منا أنفسهم ولسنا في صراع مع الأسماء الكبيرة ولا  نسعى أن نجلس في مقاعدهم وبطبيعة سنة الحياة يوما ما سنصبح نحن الأسماء الكبيرة .

*هل دراستك للأعلام أثرت على عملك؟

**بالتأكيد تأثرت كثيرا بدراستي للإعلام فدارس الأعلام يسبق غير الدارس بخطوات ولاشك أن الموهبة والممارسة مفيدتان في العمل الإعلامي ولكن يكملهم الدراسة التي أكسبتني خبرة التعامل مع المواقف التي تحدث على الهواء وفي طريقة اختيار موضوعاتي  وكيفية مناقشتها.

*رأيك في ظاهرة اللاعبين الذين توجهوا إلى العمل كمذيعين بعد الاعتزال؟

**الحقيقة إن ملاك القنوات هم السبب وراء تلك الظاهرة لأنهم يحسبونها أن نجم الكرة يوفر لهم الإعلانات لأنه نجم ومعروف ولا يحتاج إعلانات لتقديمه للجمهور كما ستساعد نجوميته في جلب إعلانات للقناة ولكن في تصوري  ليس كل من تخرج من ملاعب كرة القدم يصلح لأن يصبح مذيعا وإن كانت هناك أسماء تألقت مثل الكابتن شوبير وفي كل الأحوال القبول عامل كبير في نجاح أي فرد يجلس أمام الكاميرات ولاعب الكرة الذي ليس لديه ملكة الظهور أمام الكاميرا لن يحقق نجومية مثلما حققها وهو لاعب.

*ورأيك في ظاهرة المذيع الذي يشترى هواء بق=فلوسه لتقديم البرامج؟

**ظاهرة سلبية لأننا فقدنا ميزة العلم والموهبة والدراسة والنجومية والميزة الوحيدة له هي “الفلوس” التي استطاع من خلالها أن يشتري الهواء ويعمل ما يشاء بفلوسه.

*رأيك في تصفية الحسابات على الشاشات؟

**لا أقبل بأن يكون هذا أسلوبي وأرى أن تصفية الحسابات لا يجب أن يكون أمام الشاشة ويجب أن يكون مقصورا على الحسابات الخاصة لأن البرنامج ليس خاصا لي فهو ملك للقناة والمشاهد الذي يحتاج إلى مادة إعلامية تليق به .

*انت ابن ماسبيرو ما الفرق بين العمل بماسبيرو والقنوات الخاصة؟

**عندما أذهب إلى ماسبيرو أدخل بيتي وتعلمت فيه أن أكون مسئولا عن كل شيء في العمل وأنا أتعامل معه كأنه منزلي ،ولكن القنوات الخاصة تمتلك إمكانيات أكبر من ماسبيرو والحقيقة ماسبيرو أعطاني العلم والنجومية تحققت مع الظهور على الشاشة رغم بدايتي مع إذاعة الشباب والرياضة وبالنسبة لي ماسبيرو والقنوات الخاصة كلاهما يكمل الآخر .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات