Take a fresh look at your lifestyle.

بكري يكشف تفاصيل جديدة عن ثورة 30 يونيو

السيسي ظل ينصح "مرسي" حتى اللحظات الأخيرة بالاستماع للشعب.. ومصر كانت تمضي نحو الحرب الأهلية لولا تدخل جيشنا العظيم

كشف مصطفى بكري، عضو مجلس النواب تفاصيل جديدة عن ثورة 30 يونيو، مشيرا إلى أنه كان جالسًا مع وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم الذى أكد له أن الشرطة تقف بجانب الشعب في ثورتها ولن تحمي مقار الإخوان كما طالبته الجماعة.

وأضاف” بكرى” خلال تصريحات تليفزيونية، أن جماعة الإخوان كانت مستعدة لاعتقال كل قيادات القوات المسلحة التى ستحضر احتفال المعزول محمد مرسي يوم 26 يونيو، وعندما علم الجيش بهذه المعلومات صدر قرار بنزول الجيش في العاصمة، وقوات المظلات أحاطت بقاعة المؤتمرات خوفا من تنفيذ الإخوان لتهديداتهم.

وأشار إلى أن الخطاب الذى ألقاه المعزول محمد مرسي في ذلك التوقيت لم يكن المتفق عليه بين وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي والمعزول مرسي، مؤكدا أن وزير الدفاع السيسي ظل ينصح “مرسي” حتى اللحظات الأخيرة بضرورة الاستماع للشعب.

وقبل قليل نشر بكري، مجموعة تغريدات على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» مهنئا الشعب المصري والجيش والشرطة والقضاء بحلول الذكرى الخامسة لثورة 30 يونيو.

وقال «بكري»: «كل عام وشعبنا العظيم بألف خير، كل عام جيشنا شرطتنا وقضائنا بألف خير، اليوم الذكري الخامسة لاحتفالات ثورة الثلاثين من يونيو، الثورة العظيمة التي اقتلعت حكم الإخوان من جذوره، واستردت الدولة وهويتها ، الآن مضت خمس سنوات واجهت فيها مصر تحديات وأزمات ومؤامرات عديده ، ولكنها صمدت وانتصرت في كل المعارك التي فرضت عليها ، ورغم الظروف الصعبة والآثار الخطيرة للأوضاع الراهنة فإن مصر ستنتصر وستمضي في طريقها نحو البناء».

ووجه «بكري» التحية لأبطال القوات المسلحة والشرطة الذين استشهدوا في سبيل الوطن، كذلك إلى المستشار أحمد الزند، رئيس نادي القضاة سابقا، على دوره في مواجهة حكم الإخوان.

واسترجع «بكري»، في تغريداته وضع مصر خلال حكم الإخوان، قائلا: «في زمن الإخوان مصر كانت تمضي نحو الحرب الأهلية التي تلحق البلاد بليبيا وسوريا وغيرهما لولا تدخل جيشنا العظيم بقيادة القائد العام الفريق أول عبدالفتاح السيسي»، مشددا على أن الجيش انحاز للشعب وحمى الدولة من الانهيار وحمى الشعب من الاقتتال الداخلي.

واستشهد بالتجمع الذي نظمته الجماعة في الصالة المغطاة باستاد القاهرة الدولي وتصريحات قيادتها بأن جيش مصر سيقف مع «أحرار سوريا الارهابيين» متابعا: «فرد عليه الجيش بأن جيش مصر هو لحماية الأمن القومي لمصر داخل الحدود».

في زمن الإخوان حافظ الجيش علي كل حبة تراب في سيناء بعد ان ادرك خطة الاخوان في تسليم مساحة ٧٢٠ كم لاقامة دولة غزه الكبري داخل سيناء فاصدر القائد العام قانونا في ديسمبر يمنع تملك اوايجار اوحق انتفاع لاية اراضي في سيناء وبعمق ٥ كم 

في زمن الاخوان ارسل مرسي برقيه ذليله لشيمون بيريز يتمني فيه الرغد لاسرائيل ويصف هذ القاتل بالصديق الوفي – في زمن الاخوان وقعت احداث الاتحاديه وتم تعذيب مواطنين ابرياء علي يد ميلشيات الاخوان بجوار سور قصر الاتحادية

في زمن الاخوان لم تكن هناك دوله ولكن كانت هناك جماعه تريد ان تحل محل الدوله – في زمن الاخوان تم احداث الفتنه داخل جهاز الشرطه فبدات الحركات الاحتجاجيه والعصيان والتمرد واغلقت اقسام الشرطه بيد بعض افراد من الشرطه .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات