متعة الصورة ورشاقة الكلمة

وزير الأوقاف بعد انفعاله على باحث الماجستير: الرسائل العلمية ليست قرآنا.. والطالب لديه استعداد للتعلم

عقد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف لقاءً مع  الطالب وجدى عبد القادر، باحث الماجستير بجامعة الزقازيق   صاحب رسالة : ( تجديد الفكر الديني في الإسلام.. محمد إقبال نموذجا) واللجنة المشرفة على رسالته والمكونة من دكتور صابر عبد الدايم المشرف على الرسالة، والدكتورة هدى درويش رئيس قسم الأديان بمعهد الدراسات الآسيوية  وذلك لبحث تعديلات الرسالة التي أعطى  وزير الأوقاف للباحث مهلة ستة أشهر من أجل إجرائها.

علق الوزير على الواقعة اليوم قائلا:  لا يوجد عمل بشرى كامل، وإن إرجاء الرسالة لتصويبها هو عرف جامعى، ولا يؤثر ذلك على تقدير الباحث وقد يمنح درجة علمية كبيرة.

وأضاف أن المناقشة جزء من الرسالة، متابعًا: “الرسائل ليست قرآن بل عمل بشرى قد يطرأ عليه التصويب وإضافة الملاحظات”.

ووصف جمعة  الطالب بأنه شخص مهذب وعنده استعداد كبير للتعلم، مشيرًا إلى أن ما حدث هو عمل إيجابي سيضيف للوطن، مشيرا إلى ان التأجيل أمر طبيعى وسيتم تقديم رسالته العلمية للجميع بعد تصويبها كعمل إيجابى.

كان الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف قد انفعل على الباحث ووبخه ورفض اعتماد رسالته إثر احتوائها على افكار تهدد الأوطان ، ومن بين العبارات التي اغضبت الوزير بالرسالة: ( إن أخطر الاصنام الجديدة هو الوطن ، وأن فكرة الوطن تسوق إلى الإلحاد وتفضح الاديان السماوية…)

أكد جمعة على أن أعداء الوطن ممثلين في الاستعمار والإخوان والجماعات المتطرفة لن تقول أكثر مما يقوله ( هذا الحمار) في إشارة منه إلى الباحث صاحب رسالة الماجستير، لأن العلم جاء لخدمة الدين والوطن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات