Take a fresh look at your lifestyle.

محمد صلاح يقرأ «الملك الذهبى» لزاهي حواس.. 7 أسرار يرصدها الكتاب

نشر النجم المصرى محمد صلاح، جناح فريق ليفربول الإنجليزى ومنتخب مصر، صورة لغلاف كتاب “الملك الذهبي”، لوزير الآثار السابق زاهى حواس.

فبعد الضجة الكبيرة التى أحدثها صلاح فى مصر والعالم بعد نشره صورة وهو يقرأ كتاب “فن اللامبالاة”، عاد النجم المصرى ليكشف لجمهوره مجددًا عما يقرأ.

وكتاب الملك الذهبى صدر عام 2007، ونشرته الدار المصرية اللبنانية، ويتكون الكتاب من 167 صفحة، ويتحدث عن الملك الفرعونى توت عنخ آمون، الذى أثارت كنوزة الذهبية دهشة العالم، بالإضافة إلى جانب من حياة الملك الصغير الذى حكم مصر لمدة عقد واحد فقط وتوفى قبل أن يقوم بإنجازات كبيرة.

ويحوى الكتاب صورا من مقتنيات مقبرة توت عنخ آمون، التى لم تظهر، لأنها كانت مخبأة فى بدروم المتحف المصرى بالقاهرة، وتلك القطع تعرفنا على حياة الملك القصيرة ولغز حياته.

ويجد قارئ كتاب “الملك الذهبي” للأثري المصري زاهي حواس إجابة عن معظم الأسئلة المتعلقة بالفرعون الشاب وأهم مقتنيات مقبرته إضافة إلى بانوراما لعصر الإمبراطورية المصرية.

ويشير حواس إلى أن نظام الحكم حين يكون قويا، فإن حدود الأمن المصري تصبح أبعد من جغرافيا البلاد، فعلى سبيل المثال قام تحتمس الثالث الذي حكم في النصف الأول من القرن الخامس عشر قبل الميلاد بتأمين الحدود الجنوبية لمصر كما أمن الحدود الشمالية واستطاع الجيش المصري عبور نهر الفرات، ثم قاد خليفته أمنحتب الثاني، الذي حكم بين عامي 1450 و1425 قبل الميلاد حملات عسكرية نحو سوريا وفلسطين أسهمت في إرساء حكم الامبراطورية.

ويضم الكتاب عشرات الصور للوحات وتماثيل ملوك وملكات إضافة إلى مقتنيات عثر عليها في مقبرة توت، التي يعتبرها أثريون أعظم كشف أثري في التاريخ وكانت حديث العالم حين اكتشفت في منطقة وادي الملوك بالأقصر على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبي القاهرة في نوفمبر عام 1922 وبها أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية، ويعد توت عنخ آمون من آخر ملوك الأسرة الفرعونية الثامنة عشرة وتوفي حوالي 1352 قبل الميلاد وهو دون الثامنة عشرة بعد أن حكم مصر تسع سنوات، ولايزال موته الغامض لغزا.

ويقول حواس إن مقبرة توت تتكون من 4 حجرات صغيرة، والتي جهزت بسرعة لدفن الملك، واستغرق تنظيفها وتسجيل ما بها من قطع أثرية عشر سنوات، ويحوي الكتاب تفاصيل دقيقة للمقبرة وطبيعة محتوياتها حتى بقايا جرار للجعة رأى علماء بريطانيون بعد دراستها أن الجعة المصرية كانت تحتوي على نسبة كحول أعلى من جعة اليوم.

ويرجح حواس أن يكون توت عنخ آمون تربى في القصر الملكي بتل العمارنة خلال حكم إخناتون، مشيرا إلى أنه أصبح ملكا في سن التاسعة تقريبا وأن كهنة آمون بطيبة، جعلوه يعيد الرب آمون إلى مكانته السابقة كرب عالمي لمصر وإهمال عقيدة آتون، وانتقل البلاط الملكي من العمارنة، وتزوج الملك ابنة إخناتون “عنخ أس أن با آتون”، وتغير المقطع الأخير من اسم الزوجة إلى آمون.

ويلفت حواس إلى أن مصر تعرضت لحالة من الفوضى بعد وفاة توت، الذي ترك العرش بلا وريث، فأرسلت أرملته عنخ أس أن با آمون خطابا إلى ملك الحيثيين قالت فيه: “لقد مات زوجي ولا يوجد لي أبناء، وهم يقولون إن لك العديد من الأبناء، فيمكن أن تعطي لي أحد أبنائك ليصبح زوجي فأنا لا أرغب في اتخاذ أحد خدامي زوجا لي فأنا أشمئز من جعله زوجي سوف يكون زوجي ملكا على مصر”.

ويفسر حواس الخطاب بأن الملكة منحت فرصة للسلام بين المملكة المصرية ومملكة الحيثيين في منطقة الأناضول وشمالي سوريا، ويضيف أن ملك الحيثيين أصيب بصدمة إذ جرت العادة أن يتزوج ملوك مصر من أميرات أجنبيات، ولم يحدث من قبل أن تتزوج ملكة مصرية من أمير أجنبي، حيث كان ذلك يجلب العار للبلاد وبعد أن تأكد لملك الحيثيين أنها جادة في الطلب أرسل أحد أبنائه لكنه لم يبلغ حدود مصر، فقد مات في الطريق وربما كان ضحية حادث اغتيال أو مرض، مرجحا أن يكون مصرع الأمير الحيثي بمشاركة من قائد الجيش المصري حور محب الذي أصبح حاكما.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات