Take a fresh look at your lifestyle.

فيديو| علي جمعة : ربنا رزقني بسترة لقبر النبي عمرها أكثر من 400 سنة

لدي 3 قطع من قبة الصخرة والمسجد النبوي وأرضية مقام إبراهيم قبل هدمه

كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، عن قطعة أثرية، تمثل سترة قبر الرسول من الداخل، متابعًا: «القبر النبوي من الداخل كان مستورًا بهذه الكسوة، ومصنعة بطريقة السيرما من الذهب والفضة».

وأضاف «جمعة»، خلال لقائه مع برنامج «اليوم»، المذاع عبر فضائية «dmc»، أمس الأربعاء، أن هذه القطعة عمرها حوالي 428 هجريًا، وتعود إلى السلطان محمد الثالث عام 1011 هجريًا، معقبًا: «لما ربنا رزقني بيها، حبيت أن أبارك البيت بهذه البركة الكبيرة، التي كانت ملتصقة بقبر النبي».

وذكر أن هذه القطعة الأثرية لا تقدر بثمن، لما لها من قيمة روحية كبيرة، مشيرًا كذلك إلى احتواء بيته على قطعة من قبة الصخرة من مدينة القدس، وقطعة من المسجد النبوي، إلى جانب قطعة من أرضية مقام النبي إبراهيم قبل هدمه.

قال إنه ولد في فجر يوم الإثنين 6 مارس 1952، وتربى بالبيت الذي ولد فيه، وظلوا به أكثر من 15 عام بحي مقبل في بني سويف، ولد من أبوين كريمين، وكان والده خريج حقوق ويعمل محاميًا، وكان منشغل بالقضاء الشرعي، وأغلب عمله بها، ولم يكن أزهريًا.

وأضاف أن والده حرص على حفظه للقرآن منذ أن بلغ 15 عامًا، وأتمم تعليمه، وفي الصف الثاني الثانوي كان يميل قلبه للدراسات الشرعية واللغوية، وكان يحصل على مصروف شهري 3 جنيهات، وعندما وجده عاكف على القراءة ولايذهب للفسحة، فقرر زيادة مصروفه لـ 6 جنيهات، حتى يتبقى معه أموال للخروج للفسحة.

وتابع، أنه تخرج في كلية التجارة بجامعة عين شمس، وبعدها التحق بجامعة الأزهر الشريف، ولديه مكتبة قوامها 6 شقق سكنية، وبها نحو أكثر من 80 ألف كتاب، مشيرًا إلى أنه رغم انشغالة بالدعوة إلا أنه يجتمع مع عائلته على الإفطار كل جمعة، وفي كل مناسبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات