متعة الصورة ورشاقة الكلمة

أبو الغيط: المنطقة العربية تمر بتحولات خطيرة

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن المنطقة العربية تشهد تحولات خطيرة وتمر بلحظات فارقة لا تخفي علي أحد ، وأن هناك تحديات كثيرة تواجهها المنطقة وأضاف بالرغم من صعوبة هذه التحديات إلا أنه علي ثقة بأن مجتمعاتنا قادرة علي تجاوزها والعبور إليّ أفق أفضل ، وقال بأن المتغيرات التي تواجهها المجتمعات العربية على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي تستدعي حشد جهود كبيرة من أجل مواكبتها واستيعاب تداعياتها الخطيرة على حياة المواطن، والآثار الاجتماعية والاقتصادية التى تصاحبها.

جاء ذلك من خلال كلمته التي ألقاها اليوم خلال الجلسة الإفتتاحية للدورة الخامسه والأربعين لمؤتمر العمل العربي

بحضور وزير القوي العاميه بمصر محمد محمود سعفان ، ووزير العمل والتأهيل بدولة ليبيا المهدي الورضمي ورئيس الدورة ال٤٥ لمؤتمر العمل العربي ، والمهندس محمد شياع السوداني  وزير العمل والشؤون الاجتماعية بجمهورية العراق ، رئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية  فايز المطيري

ووجه ” أبو الغيط ” التحية والتقدير للجهات المشاركة في المؤتمر من حكومات وأصحاب الأعمال وعمال على جهودهم المقّدرة في سبيل خدمة التنمية والتشغيل ومجابهة قضايا الفقر والبطالة في الدول العربية، ومتمنياً لأعمال المؤتمر كل التوفيق والنجاح والخروج بتوصيات وقرارات تسهم في خدمة العمل العربي المشترك.

وثمن دور المنظمه في حشد وتنسيق التزامات الدول العربية فى تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030، والتى من أهم أهدافها القضاء على الفقر بمختلف أبعاده والذى يعتبر من أكبر التحديات التى تواجه المنطقة.

وأضاف أبوالغيط قائلا ، لقد أقرت القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية عام 2009، البرنامج المتكامل لدعم التشغيل والحد من البطالة في الدول العربية واعتمدت عقداً عربياً للتشغيل، وتم تكليف منظمة العمل العربية لمتابعة تنفيذ البرنامج، كما اصدرت القمم العربية جملة من القرارات في المجال الاقتصادي والاجتماعي تتعلق بمزيد من تحسين مستويات الاستثمار في التنمية البشرية ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المنطقة العربية،

وأشار  إلى مبادرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الخاصة بإنشاء صندوق لدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة في الوطن العربي وما تمثله هذه المبادرة من قيمة مضافة للاقتصاديات العربية وتسهم في توفير فرص العمل للشباب وخفض معدلات الفقر ومستويات البطالة.

وأوضح ، إن تحقيق التكامل الاقتصادي العربي أصبح أمراً لا غنى عنه وضرورة حتمية لمواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية خاصة وأن التكتلات الاقتصادية العملاقة أصبحت هي التي تهيمن على خريطة الاقتصاد العالمي، وهذا الوضع أصبح يشكل تحدياً كبيراً في مجال المنافسة في الأسواق الدولية واجتذاب رؤوس الأموال لعملية التنمية، كما أن مواجهة تحديات المستقبل الاقتصادية والسياسية تحتم على الدول العربية تنسيق الجهود فيما بينها للتعامل مع التحديات التي تواجهها والعمل على تحقيق مصالحها القطرية والجماعية، وذلك من خلال جهد جماعي يشمل الفكر والتخطيط والعمل كفريق واحد.

واختتم الأمين العام كلمته قائلا ، إننا نتطلع دائماً إلى المزيد من التفعيل لدور مؤسسات العمل العربي المشترك ومشاركتها في جميع المجالات التي تخدم متطلبات التنمية العربية المستدامة وتعزز التضامن العربي، وهو أمر يتطلب من الجميع التسلح بإرادة قوية مؤمنـة بحتمية هذا العمل العربي الجماعي لبلوغ الأهداف المنشودة

ووجه الشكر إليّ الرئيس  عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، على تفضله برعاية المؤتمر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات