Take a fresh look at your lifestyle.

سعد الدين ابراهيم تخصص تشويه مصر

تاريخ طويل لمدير مركز ابن خلدون فى إهانة مصر من أجل الحصول على الدولارات .. عراب الأمريكان يلتقى السفير الإسرائيلى .. ويدعو للمصالة مع الإخوان .. أهان المصريين حينما شكك فى عرسهم الديقراطى وقلل من حجم إنجازهم

يواصل د. سعد الدين إبراهيم كعادته العمل على تشويه الدولة ونظامها ، فعراب الأمريكان لم يترك فرصة طوال تاريخه يستطتيع من خلالها توجيه سهام النقد والتجريح إلى مصر ، وأخيرا استغل مدير مركز ابن خلدون الانتخابات الارئاسية وحاول تشوية الصورة الجميلة التى رسمها الشعب المصرى ، بل حاول استفزازه ، وأصدر تقريرا محاولا تشويه العملية الانتخابية ،  زاعما أنها تضمنت أعمالا خارج القانون .

ورغم ذلك باءت محاولاته بالفشل ، وانهال عليه الشعب المصرى بجميع فئاته للرد على تفاهاته وأحقاده ضد مصر ، فقد تقدم سمير صبرى ببلاغ إلى النائب المستشار نبيل صادق ببلاغ ضد سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون تطالب بمنعه من مغادرة البلاد وضبطه وإحضاره للتحقيق معه لإصداره تقريرا ، لتشويه عملية الانتخابات الرئاسية وطالب فى تقريره بتدخل جهات أجنبية فى الخارج فى الشأن المصرى.

وأوضح البلاغ أن الثابت من الأوراق الرسمية أن سعد الدين إبراهيم ليس من حقه متابعة الانتخابات بعد رفض «الهيئة الوطنية للانتخابات» طلبه ، فسعى إلى تشويه الحقائق عمدا.

ولفتت المعلومات إلى أن سعد الدين إبراهيم لم يكتف بزيارة تل أبيب وإلقاء محاضرات عن ثورات الربيع العربى، ثم مقابلة السفير الإسرائيلى بالقاهرة للتنسيق معه حول زيارة إسرائيل مرة ثانية ، بل أصدر حديثا عبر مركزه “ابن خلدون”  تقريرًا يسيء لعملية الانتخابات ويزعم أنها ليست ديمقراطية ، ويحاول افتعال الأزمات وإثارة المشكلات واستفزاز القوى الوطنية لرفع دعاوى قضائية ضده ، ومن ثم يسافر للخارج ويزعم أنه مضطهد ، وبذلك يستطيع الحصول على تمويلات بسبب تلك المزاعم .

جدير بالذكر أنه قام بنفس السيناريو عام 2007 واشترى منزلا فى واشنطن بالتمويلات التى حصل عليها ، ويحاول إرضاء الأمريكان والمنظمات فى الغرب ، عن طريق تشويه الانتخابات الرئاسية ، ليحقق مكاسب شخصية.

وكان مدير مركز ابن خلدون قد خالف جميع المعايير التى تحكم إصدار التقارير الخاصة بالاستحقاقات الانتخابية ، وأطلق لنفسه العنان ليقول ما يشاء دون  ضابط أو رابط ، متناسيا أن الهيئة الوطنية للانتخابات ، قد رفضت طلبه بمتابعة الانتخابات الرئاسية الأمر الذى يعنى أن يخالف القانون  بإصداره تقارير خاصة بالانتخابات ، وتحول من تقرير محايد لمعايير المنظمات المراقبة للعمليات الانتخابية ، إلى تقرير أقرب للشتيمة والتسييس الشديد لكل الظروف ، ولكل مجريات ما حدث فى الانتخابات الرئاسية ، لتوظيفها لإخراج صورة محددة ، هكذا وصف النائب طارق الخولى أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب.

وقال طارق الخولى أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب: إن التقرير لم يخلو من الفاظ لا يمكن وصفها إلا بالسباب ، إضافة إلى أنه احتوى على مغالطات شديدة إزاء الشخصيات التى كانت تعتزم خوض الانتخابات الرئاسية ، وتغافل التقرير عمدًا كثير من التفاصيل لجميع  الأشخاص ومجريات ما حدث وظرف كل شخص منهم.

وأضاف الخولى : إنالتقرير تغافل فشل دعوات المقاطعة من قبل بعض القوى الداخلية والخارجية ، وتناسى أو أراد أن يغض الطرف عن المشاركة الكبيرة والإيجابية من قبل المواطنين فى الانتخابات الرئاسية ، كما تغافل عن نزاهة العملية الانتخابية.

وأوضح أن مركز ابن خلدون ومديره سعد الدين إبراهيم لهما تاريخ طويل فى تشويه الدولة المصرية ومحاولات تدمير أى مشهد انتخابى أو سياسى معين فى محاولة التخديم على أهداف أخرى خارجية لنيل من الدولة المصرية والمشهد العام المصرى، لافتا إلى أنه يعتقد أن سعد الدين إبراهيم ومركزه لم يُعد له أى وزن داخل الساحة المصرية، وهو يخاطب أطراف خارجية التى تدعمه ماليا وتموله، فهو يخاطب ود هؤلاء ولا يتحدث عن الشعب المصرى، لذلك يجب علينا أن لا نعطى له أى قيمة فى الشأن الداخلى المصرى.

وشدد طارق الخولى  على ان التقارير التى أصدرها سعد الدين إبراهيم من خلال مركز ابن خلدون تعمل لصالح جماعة الإخوان فقد أصدر دعوات للمصالحة مع التنظيم الإرهابى من قبل ، كما أنه متبنى لفكرة ومنهج وأجندة تحالف “أوباما – هيلارى” الداعم لجماعة الإخوان ، كما أن سعد الدين إبراهيم يخدم من يناهض الدولة المصرية.

فيما تقدم الكاتب الصحفى مصطفى بكرى عضو مجلس النواب ، ببيان عاجل حول مواقف مركز ابن خلدون ورئيسه سعد الدين إبراهيم وما يردده من أكاذيب حول الانتخابات الرئاسية ، موضحا أنه اصدر بيانا بعنوان ” ليلة عرس الديمقراطية أم مآساتها”.

وأشار إلى أن سعد الدين ابراهيم يردد أكاذيب من شأنها التحريض ضد الدولة المصرية و التشكيك فى عمل الهيئة الوطنية للانتخابات ووجه من خلال تقريره إهانات إلى المنافس موسى مصطفى موسى وأن الدولة حالت دون وجود مرشحين أقوياء.

ولفت أن سعد الدين الدين إبراهيم زعم أن ارتفاع نسبة المشاركة جاء فى اليوم الثالث بسبب ما اسماه بالترهيب بفرض الغرامات وسحب بطاقات التموين، موضحا أنه يسعى للتشكيك فى الحشود الشعبية وتوجيه الإهانة إلى المصريين جميعا.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن جميع ادعاءات سعد الدين إبراهيم تحمل تحريضا سافرا من شخصا اعتاد تلقى التمويل الأجنبى لصالح إصدار تقارير معادية للبلاد وقد اعترف هو شخصيا بأنه يتلقى تمويلا حتى من جامعة حيفا الإسرائيلية، كما أنها من شأنها الإساءة لمركز مصر بين دول العالم وتشويه التجربة الانتخابية، مطالبا الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة للرد على هذه الإدعاءات.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات