Take a fresh look at your lifestyle.

عقار “سي دى ك”.. أمل جديد لعلاج سرطان الثدي

٧٠٪من الحالات حققت نتائج إيجابية

يتسبب سرطان الثدى فى ألم للسيدات، ليس فقط للمرأة المصابة، ولكن لجميع أفراد أسرتها، لذلك اجتمع نخبة من الأطباء لتقديم أمل جديد لعلاج المرض .

وهذا ما نوضح تفاصيله فى السطور التالية:

يقول الدكتور حمدي عبد العظيم استاذ طب الاورام –قصر العيني: إن علاج سرطان الثدي المتقدم المراحل المتأخرة قد شهد نجاحا كبيرا في السنوات الماضية و من ضمن هذه النجاحات اكتشاف عقارات مثبطات سي دي ك (CDK Inhibitors).

وكما هو معروف بأن هذه العقاقير اذا اعطيت مع العلاج الهرموني التقليدي فهي ترفع نسب العلاج بشكل غير مسبوق.

وتعتبر هذه النتائج فتح كبير لعلاج مريضات سرطان الثدي الإيجابي الهرمون وهم يمثلون 70% من جميع حالات سرطان الثدي.

دراسة الموناليزا

وفي دراستين منفصلتين موناليزا- 2 و موناليزا- 7 حيث كان لهم نفس التصميم و الاجراءات العلاجية الا ان متوسط عمر المريضات في دراسة موناليزا-2 كان في فئة عمرية اكبر (70 عاما) بينما متوسط عمر المريضات في دراسة موناليزا-7 كان في فئة عمرية اصغر متوسط العمر يتراوح من 20 الي 59 قبل انقطاع الطمث. و بالتالي فنحن الان لدينا خبرة بأن هذا العلاج مناسب بغض النظر عن السن.

و يضيف د. عمرو عبد العزيز استاذ الاورام بجامعة الاسكنرية “كشفت دراسة (موناليزا) التي أجريت على عقار ريبوسكليب المخصص للنساء اللاتي يعانين من حالات متقدمة من الإصابة، بسرطان الثدي عن وجود تحسن ملحوظ لدى النساء المشاركات فيها، والذي أخذ شكل الانخفاض في أعراض الألم خلال فترة ثمانية أسابيع من استعمال الدواء مع وجود ديمومة لهذا التحسن، واستفادة من فترة تعافي أطول قبل تدهور حالتهن مقارنة بمريضات خضعن لعلاج هرموني فقط.

تطور سريع

ويوضح د. عمرو عبد العزيز  قائلاً: «إن علاج سرطان الثدي شهد تطوراً سريعاً خلال العقد الماضي. وقد تمثل هذا التطور في ظهور أدوية جديدة.

كما أن ذلك يبلور فهم أوضح حول طبيعة المرض وكيفية علاجه، وبالتالي، أصبح لدينا نموذج نعمل وفقه للتعامل مع أنواع أخرى من مرض السرطان٠

علماً بأن خيارات العلاج المتوفرة الآن باتت منصبة على علاج الخلايا السرطانية اعتماداً على المسلك والنشأة البيولوجية للمرض.

ويكمل  د.عبد العزيز بأنه مازال السرطان يشكل تحدياً بالنسبة لنا لوجود عدد لا يستهان به من المريضات اللاتي لا يبدين استجابة للعلاج الهرموني بسبب ما يسمى « الأورام السرطانية الأولية المقاومة للعلاج الهرموني» أو لنشوء مقاومة لديهن تجاه هذا النوع من العلاج مع مرور الوقت.

وبالنسبة لعقار ريبوسكليب فقد تم استعماله من قبل نساء ممن هن دون سن اليأس في إطار تجارب المرحلة السريرية الثالثة، التي أجريت على مريضات ينتمين لهذه الفئة العمرية٠

نظرا لأنها الفئة الأكثر شيوعاً في مجتمعنا نسبياً، باعتبار أن العمر الوسطي للنساء المصابات بسرطان الثدي في المنطقة يصل إلى 48 عاماً، أي أقل بعشر سنوات من أعمار النساء المصابات به في الدول الغربية».

ويقول الدكتور هشام الغزالي أستاذ الأورام بكلية الطب، جامعة عين شمس، ومدير مركز أبحاث طب عين شمس، ورئيس الجمعية الدولية للأورام، وعضو اللجنة العليا للأورام في مصر: “هناك حوالي 115 ألف حالة جديدة من حالات الإصابة بالأورام كل عام٠

وللأسف من المتوقع أن يزيد هذا العدد إلى حوالي 350 ألف حالة جديدة بحلول عام 2050 وتمثل أورام الثدي منها 34% مما يعني أن هناك حوالي 40 ألف حالة جديدة تشخص بالإصابة بأورام الثدي كل عام أي حوالي 4 حالات إصابة بأورام الثدي كل ساعة.٠

ويستلزم هذا المعدل الكبير خطط علاجية وفحص مبكر بصورة مستمرة حتى ترتفع نسب الشفاء خصوصا في المراحل المبكرة لتصل نسب الشفاء لأكثر من 98%”.

يذكر أن هناك خمسة أنواع من أورام الثدي كل منها يتأثر بعلاجات محددة وتزيد نسب الشفاء بالعلاجات الأفضل لكل نوع.

وطبقًا لمستوى مستقبلات الهرمونات (مثل مستقبلات الاستروجين والبروجسترون وHER2) يتم تقسيم أورام الثدي، والحقيقة أن أورام الثدي الإيجابية للهرمون تمثل حوالي 75% من أنواع الأورام عمومًا.

ونستفيد استفادة كبيرة من العلاجات الهرمونية التي تستخدم في إطالة فترة البقاء سواءفى المراحل المبكرة أو المتقدمة من المرض.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات