Take a fresh look at your lifestyle.

السيسي ..جابر الخواطر.. الرئيس الإنسان

«ماتكسروش بخاطر مصر»! جملة قالها الفريق أول عبدالفتاح السيسى فى غمرة الاحتفال بالذكرى الأربعين لانتصارات أكتوبر لامست الحس الوطنى للمصريين ، وكشفت عن قائد يبعث بشحنة من العاطفة الصادقة للجماهير وكأنه يوصيهم ببلادهم ثم أتبعها قائلاً :«مصر محتاجة للعمل علشان تقدر تكون قد الدنيا»..وجبر الخواطر فضيلة تحض عليها الأديان ، فأفضل ما يتم التقرب به لله جبر الخواطر..وفي العرف الشعبي المصري ” جبر الخواطر علي الله”..

ومنذ أن لبي نداء الشعب ..والرئيس السيسي لايكسر خاطر أحد ، وحتي بعد توليه الرئاسة تكررت المشاهد المثيرة للإعجاب مع المواطنين لكونها خالفت كل البروتوكولات وطقوس المقابلات الرسمية، لتنطق معبرة عن الرئيس الإنسان..والحقيقة أن هذه اللفتات الغير مقصودة حركت فى نفس المصريين شعورا بتواضع الرئيس ونبله..

وفي لمسة إنسانية واستجابة سريعة، أمر الرئيس عبد الفتاح السيسي بعلاج الطفلة مروة تامر محمد 7 سنوات على نفقة الدولة .
كانت والدة الطفلة قد ناشدت رئيس الجمهورية بالتدخل لعلاج ابنتها من ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك لحاجتها لتدخل جراحي سريع ودقيق لإجراء عملية تثبيت فقرات الرقبة نتيجة تأثر النخاع الشوكي وعدم قدرة الطفلة على الحركة مما يؤدي إلى المعاناة اليومية للأسرة وعدم قدرتهم على علاج ابنتهم.

أم الشهيد

كثيرة هي تلك المواقف التي بكي فيها الرئيس السيسي تأثرا ببطولات وتضحيات شهداء الوطن من رجال الجيش والشرطة الذين يواجهون الإرهاب، لكن يبقي قيامه بتقبيل رؤوس أهالى الشهداء بتلقائية شديدة وإنسانية بالغة بعيدًا عن مراسم البروتوكولات الرئاسية وانحاءه لأهالى الأبطال وتفاعله مع كلمات الشهداء وتأكيده علي أن “أولاد كل شهيد هم أولادى وأولاد كل المصريين” ، وانهمرت دموع الرئيس السيسي عند احتضانه طفلة رضيعة من أبناء شهداء الشرطة، كل هذا بمثابة جبر خاطر لكل مصري لذوى الشهداء بأن الرئيس بجانبهم ورسالة ترفع الروح المعنوية وتكشف عن أن الرئيس فى خندق واحد مع المصريين لاقتلاع بذور الإرهاب ، وقالت أم شهيد قبل يدها ورأسها “ربنا يباركله ويعينه ويحفظه ويسدد خطاه ..جبر بخاطرى وربنا يجبر بخاطره”.

 

وفي تقليد جديد، احتضن الرئيس السيسي نجل الشهيد ضابط القوات المسلحة أحمد المنسي، قائد كتيبة بالصعقة، قبل أن يهمّ الطفل الصغير بافتتاح كوبري يحمل اسم والده الشهيد في موقف إنساني مؤثّر.

وحرص الرئيس على زيارة النقيب محمد الحايس أثناء تلقيه الرعاية الطبية بعد نجاح قوات الجيش، والشرطة في تحريره من أيادي إرهابيي الواحات.

في احتفالية عيد العمال، ردد العمال هتافات لكن الرئيس رفض مناداته بالزعيم والقائد، قائلا «عايز أقول إن نظرة حب منكم بالدنيا كلها، وإذا فقدت هذه النظرة همشي على طول» ..«المصريين دول أهلي وناسي، والحب مش كلام»، مضيفا: «أنا لا قائد ولا رئيس، أنا واحد من الناس».

وأوضح السيسي أنه لا يوجد أحد سيحكم المصريين غصبا عنهم..كرامة الرئيس لا تسمح بأن يقود الناس ويصبح رئيس غصب عنهم، لأن الله الذي خلق الوجود لا يقبل أن يعبده الناس غصبا.

 

بسطاء في حضرة الرئيس

منذ توليه رئاسة الجمهورية، حرص الرئيس السيسى على استقبال بعض الحالات الإنسانية، وقدم النموذج فى تقديم الدعم لهم، كما حقق أحلام أطفال وأمهات كثيرات تمنين مقابلته ، علي رأس هؤلاء منى السيد، فتاة الإسكندرية، التى انتشرت صورتها على مواقع التواصل الاجتماعى وهى تجر «تروسيكل» مُحملًا بكرتونات المواد الغذائية، لتدخل قصر الرئاسة وتجلس بجوار الرئيس عبد الفتاح السيسى لتتحدث معه معلناً أمام الجميع إعجابه بكفاحها وحبها للعمل، مؤكداً استعداده للاستجابة لأى طلب تطلبه منه، وتوفير سكن لها ومنحها سيارة كهدية منه شخصياً من ماله الخاص بعد تعليمها القيادة.. منى التي فوجئت بابتسامة الرئيس وتواضعه قالت :”حسيت بعدها إنى بتكلم مع أخويا وليس الرئيس لافتة لإصرار الرئيس على إيصالها لباب السيارة فى نهاية اللقاء”.

أيضاً، استقبل السيسي بقصر الاتحادية الحاجة زينب صاحبة الـ90 عامًا، التى تبرعت بقرطها الذهبى لصندوق “تحيا مصر” ، واستمع الرئيس إليها وأشاد وقتها بالروح الإنسانية المثالية التى تتحلى بها الأم زينب، كما لقبها أثناء اللقاء، مؤكدًا لها أن ما تبرعت به هو أغلى من كنوز الدنيا لدى مصر والمصريين، مشيرًا إلى أنها المثال والمعدن الأصيل للشعب المصرى، الذى يناصر بلاده وقت الشدة.

ولعل زيارة السيسى للفتاة التى تعرضت للتحرش فى ميدان التحرير، أثناء الاحتفالات بتنصيبه رئيسًا، واعتذاره لها كان رسالة لتحريك الرأى العام والمسئولين لمواجهة التحرش الذى شهد تراجعاً ملحوظاً فى الشارع مع سن عقوبات مغلظة للحد منه.


الحاجة صيصة

حرص الرئيس عبد الفتاح السيسى على استقبال الأم المثالية من محافظة الأقصر، الحاجة صيصة حسانين، والتى اضطرتها ظروف الحياة إلى التنكر فى زى الرجال لمدة أربعين عامًا، وقال لها الرئيس: “أُقدر تضحياتك وإنكارك للذات من أجل تربية أبنائك”، مؤكدًا ضرورة العمل على تحسين ظروف أمهات مصر المعيلات.

السيدة كريمة

استغاثت السيدة كريمة جاد الرب، بالرئيس عبد الفتاح السيسى، وقامت بالوقوف أمام باب مجلس النواب أثناء خطابه وبعدها مباشرة تلقت اتصالًا هاتفيًا من رئاسة الجمهورية، لمقابلتها، وقالت السيدة إنها قابلت الرئيس السيسى، وعرضت عليه مشكلة نجلها الذى يعانى من أمراض مزمنة ويعانى من الصرع، وأكد لها الرئيس نقل نجلها إلى مستشفى الدفاع الجوى، لتلقى العلاج اللازم، وعبرت عن شكرها للرئيس السيسى لاستجابته لها.. وأوضحت أنها علمت عن طريق التليفزيون بقدوم الرئيس لمجلس النواب، وبناء عليه قررت الوقوف أمام باب المجلس، مشيرة إلى أن محاولات قوات التأمين إبعادها أكثر من مرة عن مدخل المجلس.

الطفل أحمد

طلب الطفل أحمد المسيرى، ابن قرية مشلة، مريض السرطان، مقابلة الرئيس السيسى، وكالعادة لم يتأخر الرئيس فالتقاه بقصر الاتحادية، وقبل أيام أنعم الله عليه بالشفاء بعد أن دخل الطفل فى رحلة علاج طويلة من المرض داخل مستشفى 57357 استمرت 3 سنوات، وعرض الطفل على الرئيس مشكلة تلوث المياه بقرية مشلة بكفر الزيات، مسقط رأس الطفل، والتى نتج عنها إصابة العديد من أبناء القرية بالسرطان مؤخرا، وأصدر الرئيس أوامره بسرعة حل مشكله الصرف الصحي بالقرية.

الطفل عمر

لم يحلم الطفل “عمر”، الذى كان يُعانى من مرض السرطان أيضًا، سوى بمقابلة الرئيس، حيث أكدت والدته أنه يطلب منها يوميًا ارتداء الزى العسكرى، مؤكدًا حبه للجيش المصرى، ومكررًا طلبه بأن يلتقى الرئيس، فحقق السيسى حلم عمر أمام العالم أجمع، و جعله شريكًا أساسيًا فى حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، وكان هو الطفل الذى سلم الرئيس العلم المصرى أثناء افتتاح القناة.


جبر خاطر
فى لفته مسبوقة لأول رئيس مصري لها مغزاها الكبير، فاجأ الرئيس السيسى نقطة تفتيش أمني بشارع التسعين بمنطقة التجمع الخامس في القاهرة الجديدة وقت المغرب في شهر رمضان، وبعد أن اطمئن السيسي على يقظة قوات الكمين تناول معهم الإفطار من نفس وجباتهم التي يتسلمونها من وزارة الداخلية ووجه كلمة لأفراد كمين الشرطة، قائلا: “أوعوا تفتكروا أن اللى بتعملوه ده بسيط، لأن تأمين الناس عند ربنا كتير أوى وكبير أوى أوى”، وكان لافتا وقوف الرئيس لتناول التمر والوجبة مع أفراد الكمين على كبوت سيارة الكمين في الشارع..الواقعة حملت رسالة قوية مفادها أن الرئيس السيسى، يدرك المسئولية الملقاه علي عاتق هؤلاء الأبطال بتأمين المواطنين الذين يلتفون حول الموائد وقت الإفطار بينما هم في الشارع يؤدون مهمتم بحب ورضا فمصر محمية ومصانة بشجاعة ويقظة رجال الشرطة .

كتر خيرهم

وفي مشهد يعكس شهامة مصري أصيل يؤمن بأن أم الدنيا ستظل حصن الأمان لكل مستغيث ومجير، تفتح له ذراعيها، يرفض الرئيس السيسي أن تقام خيمة واحدة لضيف أو لاجئ استغاث بمصر للاحتماء، وإنما بارك فتح المصريين بيوتهم لإخوتهم، مؤكداً أن مصر يوجد لديها ما يقرب من 5 ملايين لاجئ، يتم التعامل معهم كمصريين دون تمييز.

ورد السيسى، على سؤال حول “عمل اللاجئين” فى مصر، وأنهم يستحوذون على فرص عمل من المصريين، قائلاً: ” لما يكون فى ناس جار عليهم الزمان، لازم نقف جنبهم، ومصر طول عمرها كده، لما كان فيه اضطهاد فى الأرمن جم وعاشوا معانا”.. وتابع: “كتر خيرهم إنهم بيشتغلوا، ده حاجة عظيمة إنهم بيشتغلوا ويعيلوا نفسهم، ومصر بلدهم ويا رب يسلم بلادهم”.

السيسي الإنسان يرفض أن يتاجر بآلام هؤلاء اللاجئين في الوقت الذي سعت دول مثل تركيا على سبيل المثال لإبتزاز الإتحاد الأوربي وقيام أردوغان باستخدامهم حوالي ثلاثة مليون لاجيء سوري كسلاح في وجه أوروبا، والتوصل مع مسئولي الاتحاد الاوروبي لإتفاق بمنع تدفق اللاجئين عبر تركيا الى دول الاتحاد، مقابل السماح للمواطنين الاتراك بالتنقل بحرية في أوروبا دون الحاجة الى تأشيرات دخول “فيزا”، وفوق ذلك ستة مليارات دولار للخزينة التركية كتعويضات مالية.

يجهر كثير من المصريين بالقول بأن اصرار الرئيس السيسي علي حضور قداس أعياد الميلاد يأتي في إطار «جبر خواطر» المواطنين المسيحيين، لكن السيسي يعلنها بنفسه قائلاً: «معاملتي مع المسيحيين ليست سياسة.. دي مش سياسىة.. ده ديننا الحقيقي».«لا يخطر ببالي أي شيء.. الاحترام والسماحة لهم.. لهم ما لنا وعليهم ما علينا.. ونموت علشانهم.. ده ديننا العظيم»، فالرئيس السيسي يعلم أن سيدنا عمر رضي الله عنه زار الكنيسة، عند فتح بيت المقدس، ورفض الصلاة فيها حفاظا عليها من الهدم أو التحويل إلى مسجد، مؤكدا أن عمر علم من القرآن الكريم، أن الكنيسة بيت من بيوت الله .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات