متعة الصورة ورشاقة الكلمة

سر آمال فهمى الذي كشفت عنه قبل الرحيل..وسبب ايقافها عن العمل 10 سنوات

توفيت، منذ قليل، الإعلامية الكبيرة أمال فهمى بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر يناهز 92 عاما.

ونعى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الإعلامية، الراحلة القديرة، مؤكداً – في بيان – أن عطاؤها المتميز لم ينقطع أبدًا للإعلام المصري، حيث كانت نموذجا يُحتذى به فى المهنية والاحترام وخلال رئاستها لإذاعة الشرق الأوسط، وعملت على تقديم إعلام هادف وتتلمذ على يدها أجيال عديدة.

وفي آخر حوار لها مع صحيفة الأهرام أفشت سراً عندما أكدت أنها البطلة الحقيقية لفيلم «مراتى مدير عام» ،حيث دارت أحداث الفيلم عنها وعن زوجها الراحل محمد علوان.
وقالت أنها لم تنجب برغبة شخصية منها وأنها لم تندم أبداً علي هذا القرار.

ووصلت سماحة الراحلة إلي الاعتراف بأنها أخطأت في حق نائب رئيس الجمهورية في عهد عبد الناصر على صبرى، وأنها استحقت العقاب بإيقافها عن العمل نحو عشر سنوات لأن محمد فائق وزير الاعلام آنذاك كان متزوجا من ابنة شقيق على صبرى ، وعلقت علي ذلك :”الحمد لله على كل حال، رب ضارة نافعة ، فقد عملت فى إذاعة أبو ظبي وتحسنت كثيرا حالتى المادية .

وكانت الراحلة استضافت مواطنين من قرية شبين الكنارية بمحافظة الشرقية يشتكون من أن الكهرباء قد تخطت قريتهم إلى قرية بهبناي مسقط رأس على صبرى نائب الرئيس.

ودعت الراحلة إلى رعاية المواهب حق رعايتها، مشيرة إلى أن ذلك من شأنه أن يعيد لمصر قوتها الناعمة التى تراجعت بفعل المحسوبية والشللية معبرة عن حزنها لما آل إليه حال الإعلاميين مشيرة الى أنهم يعتمدون على الجرأة لا على الحق، ويفتقدون الثقافة.

ولدت أمال فهمى عام 1926، وحصلت على ليسانس الآداب قسم اللغة العربية جامعة القاهرة، وانضمت للإذاعة المصرية عام 1951، وكانت أول من أدخل الفوازير فى الإذاعة العربية، ومن أشهر برامجها “على الناصية”.

وقدمت أشهر برامجها “على الناصية”، حيث امتعت المشاهدين والمستمعين بصوتها المميز، وتركت بصمة في قلوب الجميع ولقبت بـ”ملكة الكلام”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات