متعة الصورة ورشاقة الكلمة

رئيس لجنة الفتوى بالاًزهر سابقاً يكشف أجر الأرملة التي تفرغت لتربية أيتامها

كشف الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى بالازهر سابقا عن أجر الأرملة التي مات زوجها وتفرغت لمسئولية التربية والرعاية والعناية والكفالة لأولادها اليتامي بلا ضجر أو تأفف.

وقال هنيئا لك يا أم اليتامي تغلبت علي كل الصعاب ففتحت لك كل الأبواب. وحق لك ما ذكره النبي صلي الله عليه وسلم في قوله: أنا أول من يفتح باب الجنة فأري امرأة تبادرني ( أي تسابقني) تريد أن تدخل معي الباب فأقول لها: من أنت؟ فتقول: أنا امرأة قعدت علي أيتام لي.. فخير البيوت بيت فيه يتيم يكرم وشر البيوت بيت فيه يتيم يساء إليه موضحاً أن مثل هذه السيدة قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما رأيت احد يسبقني الى الجنة الا امرأة سعفاء الخدين قال وما سعفاء الخدين يا رسول الله قال: امرأة ترملت على ايتام فربتهم”.

وأوضح الأطرش أن المرأة إذا أحسنت تربية أولادها اليتامى، وقامت برعايتهم تؤجر من ناحيتين الأولى: إنها تؤجر أجر كافل اليتيم. والثانية: أنها تؤجر أجر من ابتلي بشيء من البنين، فصبر عليهم، وأحسن تربيتهم.

ويشير إلي أن هذه الأرملة التي ترفعت وتخلت عن رغبتها في أن تكون بكنف رجل يأنس وحشتها وآثرت أن يكون أبناؤها اليتامي هم أنساؤها بعدما يكبرون لها الثواب الجزيل وكفاها شرفا أنها ستكون مع النبي صلي الله عليه وسلم في الجنة ، وكفي انها كلما مسحت علي رأس يتيم أخذت بكل شعرة حسنة فما بالك بأن هذا اليتيم فلذة كبدها فإن الأجر من الله مضاعف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات